المشاركات

عرض المشاركات من يوليو, 2026

جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله

صورة
  جيل 2008 أول جيل بالأردن بيجرب نظام ما جربه جيل قبله بقلم ديما الحسين  |  13 يوليو 2026 |  وقت القراءة: 10 دقائق أهل أردنيون يساندوا ابنهم بفترة امتحانات التوجيهي الجديد امتحانات التوجيهي الاسبوع  القادم بتنتهي، وأنا لسا قاعدة أفكر بشي صار واضح إلي بالأسابيع الأخيرة: ابني وكل أصحابه بالصف مروا بتجربة ما حدا قبلهم عاش زيها بالأردن. مش لأنه الامتحان صعب أكتر أو أسهل من زماننا، لأنه ببساطة نظام كامل جديد، والأصعب أول جيل بيختبر من الألف للياء، بدون ولا سنة وحدة قبلهم يقدر يخبرهم "هيك كان الوضع، هيك تتصرف". جيل 2008 هو أول جيل دخل الخطة الجديدة للثانوية العامة بشكل كامل، من اختيار الحقل بعد الصف العاشر لغاية الامتحان النهائي بالصف الثاني عشر. وكأم عايشة الموضوع يوم بيوم مع ابني، حسيت إنه لازم أكتب عن هالتجربة، مش من منظور الأخبار أو التصريحات الرسمية، بس من منظور بيت أردني عادي بيحاول يفهم نظام جديد بنفس وقت ابنهم. شو الفرق الحقيقي بين توجيهي أيامنا وتوجيهي ابني لما كنت أنا بالتوجيهي، الموضوع كان بسيط نسبياً من ناحية الهيكل: تختاري بين علمي أو أدبي أ...

جيل 2008 اول جيل بالاردن بيجرب نظام ما جربه جيل من قبله

صورة
  جيل 2008 أول جيل بالأردن بيجرب نظام ما جربه جيل قبله بقلم ديما الحسين  |  13 يوليو 2026 |  وقت القراءة: 10 دقائق أهل أردنيون يساندوا ابنهم بفترة امتحانات التوجيهي الجديد امتحانات التوجيهي الاسبوع  القادم بتنتهي، وأنا لسا قاعدة أفكر بشي صار واضح إلي بالأسابيع الأخيرة: ابني وكل أصحابه بالصف مروا بتجربة ما حدا قبلهم عاش زيها بالأردن. مش لأنه الامتحان صعب أكتر أو أسهل من زماننا، لأنه ببساطة نظام كامل جديد، والأصعب أول جيل بيختبر من الألف للياء، بدون ولا سنة وحدة قبلهم يقدر يخبرهم "هيك كان الوضع، هيك تتصرف". جيل 2008 هو أول جيل دخل الخطة الجديدة للثانوية العامة بشكل كامل، من اختيار الحقل بعد الصف العاشر لغاية الامتحان النهائي بالصف الثاني عشر. وكأم عايشة الموضوع يوم بيوم مع ابني، حسيت إنه لازم أكتب عن هالتجربة، مش من منظور الأخبار أو التصريحات الرسمية، بس من منظور بيت أردني عادي بيحاول يفهم نظام جديد بنفس وقت ابنهم. شو الفرق الحقيقي بين توجيهي أيامنا وتوجيهي ابني لما كنت أنا بالتوجيهي، الموضوع كان بسيط نسبياً من ناحية الهيكل: تختاري بين علمي أو أدبي أ...

لو ابنك اتعرض للعنف بكرا، مين اول واحد بتلوميه؟ الجواب ممكن يفاجئك

صورة
   أم قلقة تفكر بمسؤولية حماية ابنها من العنف بقلم ديما الحسين | 2026-07-10 | 8 دقائق قراءة تخيلي معي هالمشهد ثانية وحدة بس: تلفونك رن الساعة الواحدة ليلا. صوت غريب عالطرف التاني بيحكيلك "ابنك تعرض لمشكلة." قلبك بيوقف. أول سؤال بينزل على راسك مش "مين ضربه؟" ولا "وين هو هلأ؟"... السؤال الأول، وبكل قسوة، بيكون: "وين كنت أنا؟ بشو قصّرت؟" هاد بالضبط اللي بيصير مع كل أم أردنية اليوم. بمجرد ما تسمعي خبر عن شاب تعرض للعنف، أول ردة فعل داخلية بتكون لوم الذات: "يا ريتني كنت راقبته أكتر"، "يا ريتني سألته وين رايح"، "يا ريتني ما سمحتله يطلع." وكأنه المسؤولية كاملة، من الألف للياء، واقعة على كتف الأم لحالها. بس السؤال الحقيقي يلي رح نجاوب عليه اليوم هو: هل أنتِ فعلاً المسؤولة الوحيدة؟ والجواب، وبثقة، هو لأ. وإذا ما عرفتيه هلأ، ممكن تفاجئك القصة كاملة. "احنا كأمهات بنحمّل حالنا وزر مجتمع كامل. وهاد مش عدل، ومش حتى منطقي." ليش هالسؤال أصلاً مهم نطرحه؟ لو رجعتي لمقالنا السابق في عمر معين كنتِ حاسبة...

في عمر معين كنتِ حاسبة انه عمر الأمان، صار اخطر عمر بحياة ابنك

صورة
  بقلم ديما الحسين | 7 تموز 2026 | 11 دقيقة قراءة ام قلقة ليلا وتنتظر مكالمة من ابنها لو سألتي أي أم أردنية اليوم "شو أكتر شي بخوفك على ابنك؟" رح تتفاجئي إنه الجواب مش التوجيهي، ومش السهر الزيادة، ومش حتى الموبايل. الجواب صار أبسط وأخطر من هيك: "بخاف يطلع من البيت وما يرجع." هاي الجملة اللي كانت لحد قريب مبالغة، صارت اليوم واقع ملموس. فهد أبو شايب، شاب بعمر 23 سنة، طلع ليلا من بيته بالصويفية بعمّان بس عشان يشتري اغراض شخصية، وكان تاني اليوم رح يقدّم امتحان توجيهي عشان يحسّن معدله. ما رجع. تجمع عليه عدد من الشباب، ضربوه على راسه لحد ما فقد وعيه، ومات متأثراً بنزيف بالجمجمة. وقبلها بأيام قليلة، بعمر العشرين تقريباً، شاب تاني بمحافظة إربد وقف بسيارته قدام بيت أهل زوجته بس عشان ياخذها هي وبنته، فانطلقت عليه رصاصة بالراس أنهت حياته على الفور. حادثتين، بفارق أقل من عشرة أيام، وبنفس الفئة العمرية تقريباً. وكأنه مش كافي، الإحصائيات الرسمية بتأكد إنه هاي مش "حالات فردية" بأسبوع واحد بس من حزيران الماضي، سجّلت محافظات المملكة سلسلة جرائم عنف راح ضحيتها أكث...

التوجيهي هدد سمعتك قبل ما يهدد مستقبل ابنك... وهاد سبب انهيارك الحقيقي

صورة
بقلم ديما الحسين      5 يوليو 2026     وقت القراءة 7    دقائق في كل بيت أردني هالأيام، في مشهد بيتكرر بنفس التفاصيل تقريباً: الأم واقفة قدام باب غرفة ابنها، تسمع صوت الصفحات وابنها عم بيدرس، وقلبها عم يدق بسرعة أكبر من قلبه هو. مش لأنها خايفة عليه بس... إنما لأنها عم تتخيل قدام عينها كل امرأة رح تسألها بعد النتيجة: "ابنك قديش جاب؟". هاي اللحظة، يلي بتبدو بريئة وطبيعية، هي بالضبط نقطة البداية لمشكلة أعمق ما حدا بيحكي فيها بصراحة: إحنا صرنا نحمّل التوجيهي وزن مش وزنه، ونحوّل امتحان ابننا لامتحان لسمعتنا احنا. "التوجيهي مش بس شهادة بتطلع باسم ابنك... هو، من غير ما ننتبه، صار شهادة بتطلع باسمنا احنا كأهل." أم بتقف امام باب غرفة ابنها،وترقب تعكس جو البيت الأردني] ليش صرنا نربط نجاح الولد بسمعة الأم؟ المجتمع الأردني، بحكم طبيعته المترابطة والعائلية، بيحب "يتفقد" أحوال بعضه بعض بطريقة غير مباشرة. وسؤال "ابنك قديش جاب بالتوجيهي؟" مش سؤال بريء دايماً؛ أحياناً بيكون أداة قياس اجتماعي: قياس لتربيتك، لمجهودك كأم، ولمكانة عيلتك بين العيلات....

أخطاء بتسويها الأم بحسن نية مع ابنها مراهق التوجيهي وبتزيد الضغط عليه

صورة
  ام قلقة تتحدث مع ابنها المراهق بالتوجيهي بنبرة متوترة بقلم فريق تربية بعيون | 3 يوليو 2026 | وقت القراءة: 8 دقائق "أنا بس بدي مصلحته." هاي الجملة يلي كل أم بتحكيها لحالها كل يوم خلال موسم التوجيهي. وهي صح فعلاً، نيتك سليمة مية بالمية. المشكلة إنه بين النية الطيبة والحكي، في مساحة كبيرة ممكن يضيع فيها قصدك، وتتحول أفعال نية الدعم إلى ضغط إضافي على ابنك بدون ما تحسي. مش كل أم بتصرخ أو بتفرض ضغط مباشر. أغلب الأمهات بيضغطوا بطرق ناعمة جداً، بجمل بتبين عادية أو حتى محبة، لكن وقعها على سمع المراهق بمرحلة التوجيهي مختلف كليا عن قصدها. هاد المقال رح يحط ايديك على أكتر الأخطاء شيوعاً يلي بتصير بحسن نية، وشو البديل الصح لكل وحدة فيهم. وقبل ما نبلش، لازم نحكي شي مهم: قراءتك لهاد المقال بحد ذاتها دليل إنك أم واعية وحابة تتطوري بأسلوبك. الأمهات يلي فعلاً بيضغطوا على أبنائهم بشكل مؤذي غالباً ما بيدوروا على مقالات متل هاي، ولا بيشكوا أصلاً إنه في شي محتاج تغيير. فكوني مطمئنة، إنتِ أصلاً بالطريق الصح. ليش "حسن النية" مش كافي وقت التوجيهي؟ المراهق بمرحلة التوجي...