ابن الأردنية من أب مصري ورحلة السفر الأولى بعد التوجيهي
بقلم ديما الحسين | 7 سبتمبر 2026 | مدة القراءة: 12 دقيقة ام تتحدث بحنان مع ابنها قبل سفره لاول مره في اليوم يلي بيطلع فيه نتيجة التوجيهي، كتير أمهات بيحسّوا إنه أصعب مرحلة خلصت. بس في فئة من الأمهات الأردنيات، إمهات أبناء من آباء مصريين، بيعرفوا إنه أصعب جزء لسا ما اجا: لحظة لازم فيها الابن يسافر لحاله، أول مرة بحياته، لبلد أبوه، عشان ينهي أوراقه الرسمية. مثل جواز سفر، والهوية، وموقفه من التجنيد وأحياناً إجراءات ما بيفهمها الابن نفسه لسا. هذا الموضوع موجود بحياة آلاف العائلات الأردنية، بس اللي بينكتب عنه دايما بيوقف عند الحد القانوني والحقوقي. ما حدا بيسأل السؤال الأهم: كيف حاسس هاد المراهق نفسياً وهو رايح يتعرف على بلد وهوية عاشها بس بالاسم، مش بالتجربة؟ ليش هاي السفرة مختلفة عن أي سفرة تانية المراهق يلي تربى بالأردن طول عمره، بمدرسته وأصحابه ولهجة امه وذكرياته كلها هون، بيحمل جواز سفر أو أوراق هوية لبلد تاني بيعرفه من زيارات قصيرة، أو أحياناً ما زاره بالمرة. لما يخلص التوجيهي، بمرحلة أصلاً كانت محمّلة بضغط اجتماعي زي ما شرحنا بمقال سابق ع...