المشاركات

عرض المشاركات من 2026

هل إبر الجيم خطيرة على المراهقين؟ اليكِ ما كشفته الغذاء والدواء في الاردن

صورة
  بقلم ديما الحسين | 30 أغسطس 2026 | مدة القراءة: 9 دقائق شاب مراهق بتمرن بالجيم قبل أسبوع بالضبط، دخلت فرق التفتيش التابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء على مركز لياقة بدنية بعمان، وطلعت بتقارير ما كانت متوقعة: إبر هرمونية ممنوعة، وستيرويدات بنائية غير مرخصة أصلاً للاستخدام، وستين عبوة بروتين منتهية الصلاحية كانت جاهزة لتنباع لأي شاب داخل عن باب النادي. وبعد يومين بس، انضبط مركز ثاني بنفس المدينة، فيه إبر ببتيدية وهرمونية كمان. إذا ابنك عمره 17 سنة وبلش يحكيلك عن الجيم، وعن المدرب اللي عرفه هناك، وعن بروتين كتير ممتاز بيشربه كل يوم بعد التمرين، هاد المقال مو بس تحذير عام. هو دليل عملي حتى تعرفي كأم بالضبط شو تسألي، وشو تراقبي، وكيف تحمي ابنك من غير ما تحوّلي بيتك لساحة حرب. وقبل ما نبلش، خليني أحكيلك ليش هاد الموضوع صار يشغل بالي بشكل شخصي هذا الأسبوع بالذات وخاصة ابني بلح علي انه بدو يتسجل بجيم. أنا ام زي زيك متابعة أخبار الصحة والسلامة اللي بتخص أولادنا المراهقين بشكل مستمر، وهاي المرة الخبر ما كان بعيد أو من بلد ثاني، كان بعمان، وبمركز رياضي عادي ممكن أي واحد فينا ...

هل إبر الجيم خطيرة على المراهقين؟ اليكِ ما كشفته الغذاء والدواء في الاردن

صورة
  بقلم ديما الحسين | 30 أغسطس 2026 | مدة القراءة: 9 دقائق شاب مراهق بتمرن بالجيم قبل أسبوع بالضبط، دخلت فرق التفتيش التابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء على مركز لياقة بدنية بعمان، وطلعت بتقارير ما كانت متوقعة: إبر هرمونية ممنوعة، وستيرويدات بنائية غير مرخصة أصلاً للاستخدام، وستين عبوة بروتين منتهية الصلاحية كانت جاهزة لتنباع لأي شاب داخل عن باب النادي. وبعد يومين بس، انضبط مركز ثاني بنفس المدينة، فيه إبر ببتيدية وهرمونية كمان. إذا ابنك عمره 17 سنة وبلش يحكيلك عن الجيم، وعن المدرب اللي عرفه هناك، وعن بروتين كتير ممتاز بيشربه كل يوم بعد التمرين، هاد المقال مو بس تحذير عام. هو دليل عملي حتى تعرفي كأم بالضبط شو تسألي، وشو تراقبي، وكيف تحمي ابنك من غير ما تحوّلي بيتك لساحة حرب. وقبل ما نبلش، خليني أحكيلك ليش هاد الموضوع صار يشغل بالي بشكل شخصي هذا الأسبوع بالذات وخاصة ابني بلح علي انه بدو يتسجل بجيم. أنا ام زي زيك متابعة أخبار الصحة والسلامة اللي بتخص أولادنا المراهقين بشكل مستمر، وهاي المرة الخبر ما كان بعيد أو من بلد ثاني، كان بعمان، وبمركز رياضي عادي ممكن أي واحد فينا ...

علامات إدمان المراهقين على مادة الكريستال: دليل كل أم أردنية لازم تعرفه

صورة
  دليل عملي وهادئ يساعدك تميزي العلامات المبكرة، بدون خوف زايد وبدون تجاهل، وتعرفي وين تلاقي مساعدة حقيقية بالأردن بقلم ديما الحسين | 29 أغسطس 2026 | مدة القراءة: 11 دقيقة ام تراقب ابنها المراهق بقلق من باب غرفته من أسبوعين أم من عمان حكتلي إنه ابنها، طالب التوجيهي، صار بسهر لساعات هو ما اعتاد عليها، ونحف بسرعة غريبة، وصار بيتوتر من أبسط الأسئلة. فكرت إنه ضغط الامتحانات، وسكتت. بعد فترة صغيره اكتشفت إن الموضوع أكبر من ضغط دراسي بكتير. هاي القصة مو حالة استثنائية. الأمن العام الأردني صرح اكثر من مرة انه بعمل حملات مكثفة ضد مادة الكريستال بعد ما لاحظ ارتفاع بأعداد المتعاطين، وبالأخص بين الشباب اللي بتتراوح أعمارهم بين 17 و28 سنة تقريبًا. تجار هالمادة بيعرفوا كيف يستغلوا فضول المراهقين وقلة خبرتهم، وبيروجولها أحيانًا بكذبة انها منشط أو محفز، لكن هي بالحقيقة من أخطر المواد المخدرة وبتسبب إدمان من أول جرعة. وهاد الموضوع مرتبط بشكل مباشر بمواضيع سبق وحكينا فيها على المدونة، زي ثلاثة آفات تهدد أبناءنا في الاردن: ما الذي تخفيه الأرقام عن التدخين والمخدرات وحوادث السير؟ حلول عمل...

الإنمي هل هو مساحة آمنه لابنك ولا هروب خطير من الواقع

صورة
  بقلم ديما الحسين | 24 آب 2026 | وقت القراءة: 7 دقائق بدك تعرفي شو بيصير براس ابنك وهو قاعد بالغرفة لحاله، والسماعات بأذانه، وشاشة اللابتوب مليانة رسوم متحركة يابانية؟ إذا حسيتي إنه صار غريب عنك من وقت ما بلش يحب الأنمي، إنتي مو الوحيدة. كثير أمهات أردنيات صاروا بلاحظوا نفس الشي بالفترة الأخيرة، وبين خليه ينبسط وخايفة يبعد عن الواقع، صعب تعرفي وين الخط الفاصل. الموضوع مو سطحي زي ما هو مبين. الأنمي مو مجرد كرتون ملون بشخصيات عيونها كبيرة هو عالم كامل فيه قصص عن الفشل، الصداقة، نفسية ابنك الداخلية، والهوية. وابنك المراهق، اللي عايش تحت ضغط التوجيهي والتوقعات الاجتماعية والرقابة الأسرية، لاقى فيه شي ما لاقاه بمكان تاني. بس السؤال الحقيقي: هل هاي المساحة صحية، ولا صارت ملجأ بيهرب فيه من كل شي؟ في هذا المقال رح اخد كل ام برحلة على الموضوع من الاساس ليش صار الأنمي بهيك انتشار بين المراهقين في الأردن، شو الفوائد النفسية الحقيقية من وراه، وايمتى بينقلب لخطر لازم كل ام تتنبهله، وكمان كيف رح تفرقي بينه وبين اي أشكال ثانية من الهروب للانترنيت اللي كثير أمهات بيخلطنوا بينهم. مراهق قاع...

ابنك المراهق ودراجة صاحبه؛ قبل ما توقعي على الموافقة اقرأي هاي الأرقام

صورة
  ام اردنية خايفة اتوافق يطلع ابنها مع صاحبة على الدراجة يمّا بس هالمرة، صاحبي رح ياخدني عالدوار وبيرجعني بعد ربع ساعة. هيك حكى ابنك وهو واقف بالباب، إيده على ايد الباب، وعينه على الموتور يلي واقف تحت البيت. إنتِ بهاي الثانية عندك خيارين بس: توافقي وقلبك مش مرتاح، أو ترفضي وتتحملي زعله إنه الوحيد يلي أمه ما بتوثق فيه. بس في خيار تالت ما حدا حكالك عنه: إنك تعرفي الأرقام قبل ما تاخدي القرار، مش بعده. كل أم بتمر بهيك موقف بتفكر إنها القصة الوحيدة يلي بتصير بالبيت، بس الحقيقة إنه هذا المشهد بيتكرر بمية بيت أردني كل أسبوع، وغالباً بينتهي بنفس الطريقة: موافقة نص نص، من غير أسئلة واضحة، من غير شروط، من غير فهم حقيقي لشو يلي يصير براس ابنك بهاي اللحظة بالذات. هاد بالضبط يلي صار مع أم يزن، جارتنا بالحارة. ابنها بعمر السادسة عشرة، طلب منها يركب موتور صاحبه للدوار القريب، ووعدها إنه رح يرجع خلال ربع ساعة. وافقت من غير أسئلة كتيرة، لأنها كانت تعبانه من نقاش طويل بعد يوم شغل مرهق، وقالت بسرها طول عمره ولد مسؤول، مش رح يعمل اي اشي غلط. المفاجأة انه رجع بعد ساعة ونص، بدون خوذة، وقاصص طريق سري...

ابنك المراهق العصبي فكره تعبان؛ هو بيعيد تمثيل موقف صار معاه وهو صغير

صورة
  بقلم ديما الحسين | 16 آب 2026 | وقت القراءة: 10 دقائق مراهق امام النافذة وحيد  وعليه علامات التعب النفسي صرختي بوجهه لأنه ما رتب غرفته، وبدل ما يعتذر أو يسكت مثل العادة، انفجر بشكل ما توقعتيه: صراخ ملى البيت، باب مسكور بقوة، وكلام جارح ما كنتي متوقعه من ابنك أبداً. وقفتي بعد الموقف تسألي حالك: "شو صار فيه؟ هاد مو ابني اللي أعرفه". الحقيقة، ردة الفعل هاي مش دايماً عن الغرفة. أحياناً بتكون عن شي أقدم بكتير، شي صار وهو صغير وما حكى عنه، وجسمه وعقله لسا شايله من غير ما يعرف هو نفسه. وهاد بالضبط الفرق بين أم بتحارب ابنها كل يوم على تفاصيل صغيرة، وأم بتوقف لحظة وبتسأل حالها سؤال أعمق: "شو اللي فعلاً عم بيصير هون؟". هذا السؤال البسيط ممكن يغير طريقة تعاملك مع كل موقف جاي. هاد بالضبط الموضوع اللي بدنا نحكي فيه اليوم: كيف تجارب الطفولة المبكرة، حتى اللي بتبين "بسيطة" أو "عادية"، ممكن تطلع على شكل عصبية وانفجارات عاطفية وقت المراهقة، وكيف تميزي كأم بين عصبية المراهقة الطبيعية وبين إشارة فيها شي أعمق. قصة "كرم" ال...