المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف حماية الاطفال آمان اسري تربية المراهقين الاردن القانون الاردني توعية اسرية

الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر

صورة
  مرة سافرنا أنا وزوجي وابني الصغير، وتركنا ابني الكبير لحاله بالبيت أسبوع كامل. لما رجعنا لقيت البيت مرتب، وهو طلب أكل جاهز مرتين، وطبخ. بس حوض السمك ما اتنظف، والزريعة كانت ناشفة كتير. سألته ليش ما نظفت حوض السمك، حكالي: "نسيت." وسألته عن الزريعة، وجاوب نفس الجواب. وما بهدلته. لأنه كان لحاله أسبوع، وأنا فعلياً ما خبرته عن هاي الشغلات. وبنفس الوقت كنت فخورة فيه. مش على معيار أي أم، بس على قد عمره كان البيت نظيف. ابني عمره 17 سنة، خلّص التوجيهي، وقدّم على منح للدراسة خارج الأردن، وبإذن الله بيسافر بين شباط وبداية آذار. ومن هاي اللحظة بلشت أراجع: شو علّمته من صغره، وشو نسيت أحكيله عنه. بهاد المقال بحكيلك كيف بنيت مسؤولياته حسب عمره من 8 لـ18، وشو بتعملي إذا كبر ابنك وما تعوّد، وشو الشغلات اللي لازم نحكي عنها قبل ما يسافر. وبحكيلك تجربتي، بما فيها الأيام اللي ما مشيت فيها الأمور. تعليم الابن المسؤوليات ام وابنها بطبخوا سوا بقلم ديما الحسين | 21 أيلول 2026 | مدة القراءة: 10 دقائق ليش لازم يتعلم من هاي اللحظة؟ ما عندي أرقام ولا دراسات، وما بدي أخترع شي. اللي بحكي...

حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن

صورة
  حين يكون المعالج هو الخطر درس للأباء من قضية هزت الاردن  13 مايو 2026 ⏱ قراءة 7 دقائق 📍 الأردن · عمّان بقلم: مدونة Raising with Eyes في الأسبوع الثاني من أيار 2026، هزّت قضية جنائية صادمة للرأي العام الأردني من عمّان إلى أقاصي المهجر. شخص يُقدّم نفسه طبيباً، يملك حضوراً واسعاً في الإعلام الاجتماعي، وسبق أن أسّس مبادرات تحت غطاء العمل الخيري مثّل ثقة مزيّفة استُخدمت سلاحاً لاستدراج قاصرين والاعتداء عليهم. هذا المقال ليس عن الجاني؛ هو عنكم أيها الآباء، وعن أدوات الوقاية قبل فوات الأوان. حماية الأطفال في الأردن، حوار بين الأب وابنه لماذا يصعب التصديق؟ مفارقة الثقة المكتسبة لا يبدو المعتدي على الأطفال في معظم الأحيان كما تصوّره أفلام الرعب. لا يظهر غريباً مجهولاً يتربص في الظلام. يظهر طبيباً ناجحاً، معلماً محبوباً، مدرّباً رياضياً يحظى بثقة الأهل، أو شخصاً مشهوراً على وسائل التواصل الاجتماعي يحمل شارة التحقق الزرقاء. هذا ما يجعل قضية عمّان الأخيرة نموذجاً مؤلماً يستحق التوقف عنده طويلاً. علم النفس الجنائي يُسمّي هذه الظاهرة "استغلال الثقة المؤسسية"، حيث يستثمر المعتدي رصيده ...