المشاركات

عرض المشاركات من مايو, 2026

هل إبر الجيم خطيرة على المراهقين؟ اليكِ ما كشفته الغذاء والدواء في الاردن

صورة
  بقلم ديما الحسين | 30 أغسطس 2026 | مدة القراءة: 9 دقائق شاب مراهق بتمرن بالجيم قبل أسبوع بالضبط، دخلت فرق التفتيش التابعة للمؤسسة العامة للغذاء والدواء على مركز لياقة بدنية بعمان، وطلعت بتقارير ما كانت متوقعة: إبر هرمونية ممنوعة، وستيرويدات بنائية غير مرخصة أصلاً للاستخدام، وستين عبوة بروتين منتهية الصلاحية كانت جاهزة لتنباع لأي شاب داخل عن باب النادي. وبعد يومين بس، انضبط مركز ثاني بنفس المدينة، فيه إبر ببتيدية وهرمونية كمان. إذا ابنك عمره 17 سنة وبلش يحكيلك عن الجيم، وعن المدرب اللي عرفه هناك، وعن بروتين كتير ممتاز بيشربه كل يوم بعد التمرين، هاد المقال مو بس تحذير عام. هو دليل عملي حتى تعرفي كأم بالضبط شو تسألي، وشو تراقبي، وكيف تحمي ابنك من غير ما تحوّلي بيتك لساحة حرب. وقبل ما نبلش، خليني أحكيلك ليش هاد الموضوع صار يشغل بالي بشكل شخصي هذا الأسبوع بالذات وخاصة ابني بلح علي انه بدو يتسجل بجيم. أنا ام زي زيك متابعة أخبار الصحة والسلامة اللي بتخص أولادنا المراهقين بشكل مستمر، وهاي المرة الخبر ما كان بعيد أو من بلد ثاني، كان بعمان، وبمركز رياضي عادي ممكن أي واحد فينا ...

في دماغ مراهق التوجيهي الآن دليل الأهل الكامل للشهر الأخير 2026

صورة
  في دماغ مراهق التوجيهي الآن دليل الأهل الكامل للشهر الأخير 2026 شهر واحد يفصل ابنك عن أصعب اختبار مرّ في حياته حتى الآن. وأنت ايها الأب أو الأم تقف في مكان غريب: تريد أن تساعد لكنك لا تعرف كيف، تريد أن تشجع لكنك تخاف أن تضغط. هذا المقال يُعلّمك ما يحدث خلف الكواليس في دماغ ابنك، والأخطاء التي تُدمر كل شيء، والخطة اليومية التي تجعلك سنده الحقيقي. الأب الأردني يدعم ابنه في فترة امتحانات التوجيهي 2026  🧠 أولاً: ماذا يحدث في دماغ ابنك الآن خلف الكواليس قبل أن تفهم ما يحتاجه ابنك منك، يجب أن تفهم ما يجري داخله لأن ما تراه على السطح من عصبية أو انعزال أو برود ليس سلوكاً متعمداً، بل هو تعبير عن ضغط نفسي حقيقي. في الأردن تحديداً، التوجيهي ليس مجرد امتحان مدرسي هو حدث اجتماعي بامتياز. الجيران يسألون، الأقارب يترقبون، ووسائل التواصل الاجتماعي تمتلئ بصور النتائج. ابنك لا يخاف من الامتحان فقط يخاف من تخييب أملك أنت، ومن نظرة الأهل والمحيط. 😰 الخوف المزدوج ابنك يحمل خوفاً مركباً خوفاً من الرسوب، وخوفاً أعمق من تخييب توقعاتك. هذا الخوف المزدوج يُثقل كاهله أكثر من ا...

ابنك المراهق يشاهد محتوى لا يناسب سنه

صورة
  هذا المقال يتحدث عن موضوع يعرفه كل أب لكن لا يجرؤ على الحديث عنه. ابنك المراهق يعيش في عالم رقمي مفتوح بلا حدود وفي مكان ما على هذا الطريق، اصطدم أو سيصطدم بمحتوى لا يناسب سنه. السؤال ليس إذا كان هذا سيحدث السؤال هو: هل أنت مستعد للحظة التي تكتشف فيها؟ مراهق يشاهد هاتفه بالظلام لماذا يجب أن تقرأ هذا المقال الآن قبل أن يحدث الخطأ الأكبر الذي يقع فيه الآباء هو انتظار اللحظة الصادمة ثم التصرف بانفعال. الأب اللي ما فكر في هذا الموضوع من قبل سيجد نفسه في موقف لا يعرف كيف يتصرف فيختار اما الصمت أو الغضب، والخيار بدمر ما بناه مع ابنه. فالإنترنت اليوم مش مجرد أداة الانترنيت بيئة بيعيش فيها ابنك المراهق ساعات كل يوم. والمحتوى الغير مناسب ما بحتاج بحث بالقصد في أغلب الأحيان ممكن عن طريق إعلان، او رابط من صديق، او تطبيق بدا بريئاً في البداية. فهم هذا الواقع هو الخطوة الأولى نحو التعامل معه بحكمة لا بإنكار. ما الذي يفعله هذا المحتوى في دماغ ابنك المراهق؟ قبل الحديث عن كيفية التعامل، يجب أن تفهم ما يحدث نفسياً وعصبياً حين يتعرض المراهق لمحتوى لا يناسب سنه...

كيف تكتشف ان ابنك المراهق يخفي عنك شيئاً ثمانية علامات لا تكذب

صورة
 كيف تكتشف ان  ابنك المراهق يخفي عنك شيئاً ثمانية علامات لا تكذب حوار الاب الاردني وابنه المراهق بقلم ديما الحسين  | 24 - 5 - 2026 | ⏱ وقت القراءة: 5 دقائق "datePublished 14T00:00:00+03:00" كل أب أردني مرّ بتلك اللحظة: تنظر إلى ابنك المراهق وتشعر بشيء ما غير محدد، غير مُسمّى، لكنه موجود. شيء تغيّر. شيء يُخفيه. والسؤال الذي يؤرّقك ليلاً: هل هو مجرد مراهقة طبيعية؟ أم أن هناك شيئاً فعلياً يجب أن تعرفه؟ هذا المقال يُعلّمك كيف تميّز بين الاثنين.  كيف يكتشف الأب الأردني أن ابنه المراهق يخفي عنه شيئاً أولاً: الخصوصية الطبيعية والإخفاء الخطير الفرق الذي يجب أن تعرفه قبل أن تقرأ العلامات، يجب أن تفهم قاعدة أساسية: المراهق الصحي يخفي أشياء وهذا طبيعي تماماً. الخصوصية حق نفسي لكل إنسان، وهي أكثر أهمية في مرحلة المراهقة لأن الابن يبني هويته المستقلة. المشكلة ليست في الإخفاء نفسه بل في نوع ما يُخفيه وفي التغييرات المصاحبة له. الفرق بسيط: ✅ خصوصية طبيعية يحتفظ بيومياته لنفسه، لا يشارك كل تفاصيل أصدقائه، يريد وقتاً منفرداً في ...

حين يتهم ابنك ظلما حقوقه القانونية في الاردن وكيف تتصرف

صورة
 حين يتهم ابنك ظلما حقوقه القانونية في الاردن وكيف تتصرف بقلم ديما الحسين  | 21 - 5 - 2026 | ⏱ وقت القراءة: 7 دقائق "datePublished 11:18:00+03:00 اتصال مفاجئ من المدرسة، أو طرق على الباب من الشرطة، أو خبر لا تصدقه عن ابنك هذه اللحظة من أصعب ما يمر به أب. ولأن الخوف يُشل التفكير، هذا المقال موجود قبل أن تحتاجه: لتعرف حقوق ابنك، وما يجب أن تفعله، وما يجب أن تتجنبه تماماً.  حقوق المراهق الأردني المتهم ظلماً وكيف يتصرف الأب أولاً: خذ نفساً الخوف أخطر من الاتهام حين يُتهم ابنك، يكون رد فعل الأب الطبيعي إما الانهيار أو الانفجار. كلاهما يضر بابنك أكثر مما ينفعه. الأب الذي يفكر بهدوء في أول ساعة يُنقذ ابنه الأب الذي يتصرف باندفاع قد يُعقّد القضية. الاتهام ليس إدانة. في القانون الأردني كما في كل الأنظمة القانونية العادلة، الإنسان بريء حتى تثبت إدانته. وهذا المبدأ يسري على ابنك القاصر بشكل مضاعف لأن القانون الأردني يوفر للأحداث حماية خاصة تتجاوز ما يحظى به البالغون. ابنك يحتاجك الآن واضح الذهن، لا مدمراً بالخوف. قرر أن تكون ذلك الأب. ما تع...

ابنك المراهق وأصحابه متى تتدخل ومتى تصمت؟

صورة
  ابنك المراهق واصحابه متى تتدخل ومتى تصمت؟ بقلم ديما الحسين  | 19 - 5 - 2026 | ⏱ وقت القراءة: 7 دقائق "datePublished 14T00:00:00+03:00" كل أب مر بهذه اللحظة: تنظر إلى ابنك المراهق وتتساءل من هؤلاء الذين يقضي معهم وقته؟ وهل يجب أن أتدخل؟ أم أن التدخل سيدفعه بعيداً؟ هذا المقال لا يعطيك إجابة واحدة يعطيك معياراً تقيس به كل موقف بنفسك.  صداقات المراهق الأردني وتأثير الأصدقاء على سلوكه لماذا أصدقاء ابنك يهمونك بهذا القدر؟ علم النفس واضح في هذه النقطة: بين سن 13 و17 سنة، يتحول مرجع المراهق الأساسي من الوالدين إلى الأقران. هذا ليس تمرداً هو نمو طبيعي وضروري. الدماغ في هذه المرحلة مبرمج للانتماء إلى المجموعة، وتأثير الأصدقاء على القرارات اليومية يتجاوز أحياناً تأثير الأب والأم مجتمعَين. لكن هذا لا يعني أنك عاجز. انما يعني أن دورك تغيّر من آمر إلى مرجع. ابنك لا يزال يحتاجك، لكنه يحتاجك بطريقة مختلفة عما كان عليه وهو في العاشرة. الأب الأردني الذكي لا يتجاهل هذا التحول ولا يقاومه يتكيف معه ويستثمره. الفرق بين التدخل الذكي والتدخل المُضر ...