المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف المراهقين الابتزاز الرقمي الاستدراج الالكتروني حماية الابناء الذكور التربية الرقمية المراهق الذكر

الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر

صورة
  مرة سافرنا أنا وزوجي وابني الصغير، وتركنا ابني الكبير لحاله بالبيت أسبوع كامل. لما رجعنا لقيت البيت مرتب، وهو طلب أكل جاهز مرتين، وطبخ. بس حوض السمك ما اتنظف، والزريعة كانت ناشفة كتير. سألته ليش ما نظفت حوض السمك، حكالي: "نسيت." وسألته عن الزريعة، وجاوب نفس الجواب. وما بهدلته. لأنه كان لحاله أسبوع، وأنا فعلياً ما خبرته عن هاي الشغلات. وبنفس الوقت كنت فخورة فيه. مش على معيار أي أم، بس على قد عمره كان البيت نظيف. ابني عمره 17 سنة، خلّص التوجيهي، وقدّم على منح للدراسة خارج الأردن، وبإذن الله بيسافر بين شباط وبداية آذار. ومن هاي اللحظة بلشت أراجع: شو علّمته من صغره، وشو نسيت أحكيله عنه. بهاد المقال بحكيلك كيف بنيت مسؤولياته حسب عمره من 8 لـ18، وشو بتعملي إذا كبر ابنك وما تعوّد، وشو الشغلات اللي لازم نحكي عنها قبل ما يسافر. وبحكيلك تجربتي، بما فيها الأيام اللي ما مشيت فيها الأمور. تعليم الابن المسؤوليات ام وابنها بطبخوا سوا بقلم ديما الحسين | 21 أيلول 2026 | مدة القراءة: 10 دقائق ليش لازم يتعلم من هاي اللحظة؟ ما عندي أرقام ولا دراسات، وما بدي أخترع شي. اللي بحكي...

خلف الشاشات: كيف يقع المراهق الذكر ضحية الاستدراج والابتزاز الإلكتروني؟

صورة
                                                                             مراهق ينظر لهاتفه بعتمة الغرفة كثير من الأمهات يعتقدن أن الخطر الرقمي له اتجاه واحد فقط. بنت تُستدرج… شاب يبتز… وتنتهي القصة. لكن، ماذا عن أبنائنا الذكور؟ في مرة، كنت أراقب مراهقاً قريباً مني. لم يكن يبدو عليه أي شيء مقلق. عادي جداً… يضحك، يستخدم هاتفه مثل أي مراهق. لكن كان هناك تفصيل صغير… كلما أضاءت شاشة هاتفه، يتغير وجهه. هذا النوع من الخوف لا يأتي من فراغ. خلف شاشات الهواتف، وفي غرف مغلقة نظنها آمنة، ينسج نوع جديد من الخطر خيوطه بهدوء. خطر صامت لا يشبه الصورة التقليدية للضحية. اليوم، المراهق الذكر—خصوصاً بين عمر 13 و16—قد يجد نفسه داخل علاقة رقمية لا يفهمها، لكنها تتحكم به بالكامل. " هل لاحظتي ايتها الام اي تغير في سلوك ابنك اثناء استخدام هاتفه"               ...