المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف طفلك حاضراً في حياتك بعمر الطفولة المتوسطة

أبوه المصري غايب وأوراق كريم عالقة

صورة
  وقفت قدام موظف السفارة المصرية وبإيديها ملف فيه كل شي: عقد الزواج وعقد الطلاق، مصدّقين من كل الجهات الرسمية بالأردن. كانت وقتها بطلّع هوية أبناء الأردنيات لكريم، وكان لازم أوراق من الجهة المصرية. الموظف قلّب الأوراق وحكالها إنه ما بيصير أطلّع لكريم أي شي، لازم أبوه أو قرابة من الدرجة الأولى. وقتها ما كانت تعرف وين أهل أبوه أصلاً. طلعت من السفارة وهي مخنوقة، وأكتر جملة جرحتها كانت (أبوه أو قرابة درجة أولى. أنا أمه، وما إلي أي اعتبار). اللي بدها الجواب قبل القصة: بتجربت هاي الام، السفارة المصرية بتطلب صورة عن جواز سفر الأب وبطاقته الشخصية وتوقيعه على أوراق ابنه وهو قاصر، وبعد عمر 18 بيقدر الابن يعمل أوراقه بنفسه. هي بالنهاية طلّعت أول ورقة بوكالة من الأب. بس المشكلة الأكبر مش بالإجراء، هي بالسنين اللي بين العمرين، وبالجرح اللي بيتركه غياب الأب عند الولد. الاسم "كريم" هون مستعار لحماية خصوصية العائلة، والتجربة والتفاصيل حقيقية بالكامل. بقلم ديما الحسين | 29 أيلول 2026 | مدة القراءة: 11 دقيقة الاوراق جاهزه بس  مش كاملة وبعد كم سنة، اتصل هو بالصدفة، أبو كري...

كيف تبني ثقة ابنك بنفسه من خلال حضورك

صورة
قد تظنين أن ثقة ابنك بنفسه بتنبى بالمدح المستمر والجوائز. لكن الأبحاث التربوية بتحكي اشي مختلف: أقوى ما يبني ثقة الولد من الداخل هو أن يشعر بأنه مرئي حقاً من أمه. الحضور العاطفي للأم هو أقوى ما يبني ثقة ابنها بنفسه ليش المديح لحاله ما يكفي؟ كثير من الأمهات بستثمروا في المديح أنت ذكي!، أنت الأفضل! — ظناً منهم أنه هذا الي ببني ثقة الولد. بس الي بصير هو العكس: بكبر الولد وهو بدور باستمرار عن تأكيد خارجي لقيمته، لأنه ما اتعلم يلاقي هذا التأكيد في داخله. الثقة الحقيقية هي الي بتصمد أمام الفشل وضغط الأقران وتحديات الحياة ما بتيجي من عدد مرات سماعه أنت رائع. بالعكس بتيجي من اشي أعمق: الشعور بأنه مقبول ومرئي زي ما هو، حتى في لحظات ضعفه. وأنتِ كأم بحضورك أو غيابك العاطفي هي الي بترسم هذا الشعور في أعماقه. الفرق بين الثقة الحقيقية والثقة الهشة الولد الي ثقته هشة مؤدي رائع جداً لما بتمدحيه، وبنكسر لما حدا بنتقده. بينما الولد ذو الثقة الحقيقية، بيعرف أنه قيمته ما رح تتغير بنجاح أو فشل لأنه أمه علّمته هذا بحضورها، مو بس بكلماتها . الطفل الذي يشعر بأن أمه تراه حقاً  ف...