المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تربية المراهقين الام والابناء الصحة النفسية جرح الطفولة الاردن

الشاب ما بيغسل صحن؟ مسؤوليات ابنك بالبيت من عمر 8 سنوات لحد ما يسافر

صورة
  مرة سافرنا أنا وزوجي وابني الصغير، وتركنا ابني الكبير لحاله بالبيت أسبوع كامل. لما رجعنا لقيت البيت مرتب، وهو طلب أكل جاهز مرتين، وطبخ. بس حوض السمك ما اتنظف، والزريعة كانت ناشفة كتير. سألته ليش ما نظفت حوض السمك، حكالي: "نسيت." وسألته عن الزريعة، وجاوب نفس الجواب. وما بهدلته. لأنه كان لحاله أسبوع، وأنا فعلياً ما خبرته عن هاي الشغلات. وبنفس الوقت كنت فخورة فيه. مش على معيار أي أم، بس على قد عمره كان البيت نظيف. ابني عمره 17 سنة، خلّص التوجيهي، وقدّم على منح للدراسة خارج الأردن، وبإذن الله بيسافر بين شباط وبداية آذار. ومن هاي اللحظة بلشت أراجع: شو علّمته من صغره، وشو نسيت أحكيله عنه. بهاد المقال بحكيلك كيف بنيت مسؤولياته حسب عمره من 8 لـ18، وشو بتعملي إذا كبر ابنك وما تعوّد، وشو الشغلات اللي لازم نحكي عنها قبل ما يسافر. وبحكيلك تجربتي، بما فيها الأيام اللي ما مشيت فيها الأمور. تعليم الابن المسؤوليات ام وابنها بطبخوا سوا بقلم ديما الحسين | 21 أيلول 2026 | مدة القراءة: 10 دقائق ليش لازم يتعلم من هاي اللحظة؟ ما عندي أرقام ولا دراسات، وما بدي أخترع شي. اللي بحكي...

أمي ما قالتلي أحبك يوماً وكبرت وأنا أبحث عنها في كل مكان

صورة
  أمي ما قالتلي أحبك يوماً وكبرت وأنا أبحث عنها في كل مكان بقلم ديما الحسين  |  13 يونيو 2026  |  وقت القراءة: 8 دقائق هي لم تقل "أحبك" يوماً. لكنها كانت تصحو قبل الفجر لتحضّر لك الفطور. كانت تبقى مستيقظة حتى ترجع. كانت تدعو لك في السر وأنت لا تعرف. كانت تبكي عليك في غرفتها حين تتألم. الحب كان موجوداً لكن الكلمات لم تكن موجودة أبداً. هل سبق وجلستِ مع نفسك في لحظة هادئة وسألتِ: لماذا أبحث دائماً عن تأكيد الآخرين؟ لماذا يصعب عليّ أن أصدق أن أحداً يحبني حقاً بدون مقابل؟ لماذا أشعر بالفراغ حتى حين يكون كل شيء على ما يرام في حياتي؟ لماذا أعطي أكثر مما أستطيع وأنتظر في سري أن يلاحظ أحد؟ الإجابة في كثير من الأحيان لا تكون في الحاضر. تكون في بيت قديم، وغرفة صغيرة، وأم كانت تحب بصمت عميق لكن الصمت وحده لا يكفي الطفل الذي كان يحتاج أن يسمع. أن يسمع اسمه مقروناً بالحب. أن يسمع أنه كافٍ. أنه مُحَب. أنه يُفرح قلب أمه بمجرد وجوده. هذا المقال ليس اتهاماً لأحد. وليس فرصة للغضب من أمهاتنا اللواتي أعطين كل ما عندهن. هو محاولة لفهم جرح صامت يحمله كثيرون...