المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف تربية المراهقين في الاردن المراهق في بيتنا الاردني سوالف تربوية دليل الاب الاردني مع ابنه المراهق ذكاء عاطفي

أبوه المصري غايب وأوراق كريم عالقة

صورة
  وقفت قدام موظف السفارة المصرية وبإيديها ملف فيه كل شي: عقد الزواج وعقد الطلاق، مصدّقين من كل الجهات الرسمية بالأردن. كانت وقتها بطلّع هوية أبناء الأردنيات لكريم، وكان لازم أوراق من الجهة المصرية. الموظف قلّب الأوراق وحكالها إنه ما بيصير أطلّع لكريم أي شي، لازم أبوه أو قرابة من الدرجة الأولى. وقتها ما كانت تعرف وين أهل أبوه أصلاً. طلعت من السفارة وهي مخنوقة، وأكتر جملة جرحتها كانت (أبوه أو قرابة درجة أولى. أنا أمه، وما إلي أي اعتبار). اللي بدها الجواب قبل القصة: بتجربت هاي الام، السفارة المصرية بتطلب صورة عن جواز سفر الأب وبطاقته الشخصية وتوقيعه على أوراق ابنه وهو قاصر، وبعد عمر 18 بيقدر الابن يعمل أوراقه بنفسه. هي بالنهاية طلّعت أول ورقة بوكالة من الأب. بس المشكلة الأكبر مش بالإجراء، هي بالسنين اللي بين العمرين، وبالجرح اللي بيتركه غياب الأب عند الولد. الاسم "كريم" هون مستعار لحماية خصوصية العائلة، والتجربة والتفاصيل حقيقية بالكامل. بقلم ديما الحسين | 29 أيلول 2026 | مدة القراءة: 11 دقيقة الاوراق جاهزه بس  مش كاملة وبعد كم سنة، اتصل هو بالصدفة، أبو كري...

الذكاء العاطفي عند المراهق الأردني: كيف يبني الأب علاقة صداقة حقيقية مع ابنه من 14 إلى 16 سنة؟

صورة
يعيش كثير من الآباء الأردنيين لحظة محيّرة عندما يكتشفون أن الطفل الذي كان يركض إليهم طالباً الحضن أصبح مراهقاً يغلق باب غرفته ويضع سماعات الأذن. تلك المسافة التي تنشأ فجأة بين الأب والابن خاصة في مرحلة المراهقة ليست عداءً ولا جحوداً، بل هي إشارة نمو طبيعية تحتاج من الآباء الاردنيين استراتيجية مختلفة تماماً للتعامل معها. في هذا المقال نتحدث بصراحة عن مفهوم الذكاء العاطفي وكيف يمكن للأب الأردني من بناء علاقة صداقة صحية ودافئة مع ابنه المراهق في المرحلة العمرية الحساسة من 14 إلى 16 سنة، لنصل إلى توازن يضمن سلامة الأسرة ومستقبل الأبناء في مجتمعنا الاردني المعاصر. بناء الثقة يبدأ بالحديث الهادئ لا بالأوامر ما هو الذكاء العاطفي ولماذا يهمك أنت كأب أردني؟ الذكاء العاطفي أو ما يُعرف بـ Emotional Intelligence (EQ)  هو القدرة على فهم المشاعر والتعامل معها بوعي، سواء مشاعرنا نحن أو مشاعر من حولنا. وعلى عكس ما قد يخطر على بالنا، فهو ليس ضعف ولا مبالغة في الحساسية، هو أداة قيادية يستخدمها أنجح القادة والآباء في العالم. في المجتمع الأردني، تبرز الحاجة لهذا الذكاء لسد الفجوة بين جيل ال...