المشاركات

عرض المشاركات من مارس, 2026

ابني حكالي جملة وحدة خلتني احس اني ما بعرفه

صورة
  ابني قالي جملة وحدة خلتني أدرك إني ما بعرفه بقلم ديما الحسين | 6 أغسطس 2026 | ⏱️ وقت القراءة: 9 دقائق تنويه: الاسم المستخدم بهاد المقال اسم مستعار لحماية خصوصية الأسرة. سبع كلمات بس. هيك حكى يزن وطلع من المطبخ. وأنا وقفت مكاني، الملعقة لسه بإيدي، وحسيت إنه في شي بينا انكسر من زمان وأنا ما كنت ماخدة في بالي. سبعة عشر سنة عايش معي، وبحضنه، وسهرانة عليه، وفجأة حسيت إني غريبة عنه. مش لأنه هو ابتعد، أنا كنت واقفة بمكاني وهو صار بمكان تاني وأنا ما حسيت. أم قاعدة قدام ابنها المراهق بالمطبخ، تعابير وجهها فيها قلق وذهول 💔 اللحظة اللي حسيت فيها إني خسرته وأنا واقفة امامه "شو صار معك اليوم؟" سؤال بسيط، سألته مليون مره وأنا بربيه. هالمرة رفع كتفه وقالي: "مش عارف، عادي." وطلع. وأنا ضليت واقفة، مش زعلانة بس، مصدومة. لأنه صوته وهو بيحكي "مش عارف" ما كان فيه تحدي ولا برود، كان فيه شي تاني، كان فيه ضياع حقيقي. ابني تايه بداخل نفسه وأنا واقفة أمامه ما بقدر أوصله. قعدت بعدها بساعة أفك...

بين "لعب الاولاد" والجريمة الصمت الذي يغتال براءة المراهق الذكر

صورة
      صورة  توضح مخاطر الابتزاز الالكتروني للمراهقين بين "لعب الأولاد" والجريمة الصمت الذي يغتال براءة المراهق الذكر حماية المراهق الذكر تبدأ بكسر حاجز الصمت وبناء الرقابة الذاتية قبل سن العاشرة. التربية الواعية هي الي بتركز على فهم مخاطر خوارزميات الألعاب وغرف التشات المغلقة الي بتجر المراهق للابتزاز الإلكتروني واكيد لازم نشدد على مفهوم حرمة الجسد كوقاية من الانحراف السلوكي. دائماً ما كانت بوصلة القلق في بيوتنا العربية تتجه نحو "البنت". نربي بناتنا على الحذر، نحيطهن بأسوار من الرقابة، ونهمس في آذانهن بكلمات عن "العيب" و"الحرام". لكن، ماذا عن "الولد"؟ ذلك المراهق الذي نتركه في منطقة رمادية خطيرة، ظناً منا أن "الرجل لا يُعاب" وأن "الولد بيعرف يدبر اموره". الحقيقة المرة؟ أخطر ما نفعله هو الصمت. الحقيقة المرة التي تواجهها معظم الامهات وبسألوا فيها في صفحات السوشيال ميديا  وبعبروا عن خوفهم والحقيقةانه الصمت مع المراهق الذكر هو اكبر ثغره الي بطلع  منها الوجع. في هذا المقا...

خلف الشاشات: كيف يقع المراهق الذكر ضحية الاستدراج والابتزاز الإلكتروني؟

صورة
                                                                             مراهق ينظر لهاتفه بعتمة الغرفة كثير من الأمهات يعتقدن أن الخطر الرقمي له اتجاه واحد فقط. بنت تُستدرج… شاب يبتز… وتنتهي القصة. لكن، ماذا عن أبنائنا الذكور؟ في مرة، كنت أراقب مراهقاً قريباً مني. لم يكن يبدو عليه أي شيء مقلق. عادي جداً… يضحك، يستخدم هاتفه مثل أي مراهق. لكن كان هناك تفصيل صغير… كلما أضاءت شاشة هاتفه، يتغير وجهه. هذا النوع من الخوف لا يأتي من فراغ. خلف شاشات الهواتف، وفي غرف مغلقة نظنها آمنة، ينسج نوع جديد من الخطر خيوطه بهدوء. خطر صامت لا يشبه الصورة التقليدية للضحية. اليوم، المراهق الذكر—خصوصاً بين عمر 13 و16—قد يجد نفسه داخل علاقة رقمية لا يفهمها، لكنها تتحكم به بالكامل. " هل لاحظتي ايتها الام اي تغير في سلوك ابنك اثناء استخدام هاتفه"               ...

بين الطفولة المتأخرة وعتبة المراهقة دليل الاهل الشامل لفهم الذكور من عمر 10-15 سنة

صورة
  هاي اللحظة الي بلشتِ لحظة الادراك فيها انه ابنك الصغير ما عاد صغير، هي اكثر لحظة صادمة لكل ام. بتذكر ابني لما دخل هذه المرحلة ويتذكر قبل هاي المرحلة لما كان يركض ويحكيلي كيف عمل مقلب  بصاحبه او كيف لعب كرة القدم وكيف جاب جول وفجأة كيف صار طفل ملازم غرفته وتلفونه هون حسيت كأنه باب اتسكر بوجهي وكل ما اسأله صار جوابه عادي أو ما بعرف أو نسيت. هاي اللحظة شعرت انه ابني ضاع مني وبلشت اسأل نفسي يمكن بضغط عليه ولا لازم اعطيه مساحته طيب كيف اخليه يفتح قلبه مرة تانية الي شو اعمل؟ هون بلشت اراقب كل التغيرات الي الكتب عن التربية المثالية ما حكت عنها من نبرة صوته الي اتغيرت والعناد الي صار فجأة كأنه بيطلب الاستقلال عني غير الحيرة الي بعيونه من طفل كان بركض ليحضني لما يرجع من المدرسة لرجل صار بدو يكسر كل القواعد. هون بصفتي ام وهو اول طفل عندي بهديك الايام قررت اني بس اتفرج، وصرت ادور في ابحاث الطب النفسي العالمي، غير سؤال الامهات الي عندها طفل بعمر ابني ومروا بنفس التجارب واليوم رح احط بإيد كل ام خلاصة هذه الرحلة  لنفهم احنا مجتمع الامهات شو الي بصير بدماغ اولادنا في هذه المرحلة وكيف ...