ابني حكالي جملة وحدة خلتني احس اني ما بعرفه

صورة
  ابني قالي جملة وحدة خلتني أدرك إني ما بعرفه بقلم ديما الحسين | 6 أغسطس 2026 | ⏱️ وقت القراءة: 9 دقائق تنويه: الاسم المستخدم بهاد المقال اسم مستعار لحماية خصوصية الأسرة. سبع كلمات بس. هيك حكى يزن وطلع من المطبخ. وأنا وقفت مكاني، الملعقة لسه بإيدي، وحسيت إنه في شي بينا انكسر من زمان وأنا ما كنت ماخدة في بالي. سبعة عشر سنة عايش معي، وبحضنه، وسهرانة عليه، وفجأة حسيت إني غريبة عنه. مش لأنه هو ابتعد، أنا كنت واقفة بمكاني وهو صار بمكان تاني وأنا ما حسيت. أم قاعدة قدام ابنها المراهق بالمطبخ، تعابير وجهها فيها قلق وذهول 💔 اللحظة اللي حسيت فيها إني خسرته وأنا واقفة امامه "شو صار معك اليوم؟" سؤال بسيط، سألته مليون مره وأنا بربيه. هالمرة رفع كتفه وقالي: "مش عارف، عادي." وطلع. وأنا ضليت واقفة، مش زعلانة بس، مصدومة. لأنه صوته وهو بيحكي "مش عارف" ما كان فيه تحدي ولا برود، كان فيه شي تاني، كان فيه ضياع حقيقي. ابني تايه بداخل نفسه وأنا واقفة أمامه ما بقدر أوصله. قعدت بعدها بساعة أفك...

سياسة الاستخدام / الشروط والاحكام

سياسة استخدام الموقع

آخر تحديث: فبراير 2026

مرحبًا بك في مدونة Raising with Eyes. باستخدامك هذا الموقع، فإنك توافق على الالتزام بالشروط والأحكام التالية:

1. المحتوى

جميع محتويات هذه المدونة المنشورة لأغراض معلوماتية وتثقيفية فقط.

لا تتحمل المدونة أو إدارة الموقع أي مسؤولية عن سوء استخدام المعلومات الواردة فيها.

2. حقوق الملكية الفكرية

جميع المقالات والصور والمحتوى على الموقع محمية بموجب حقوق الطبع والنشر.

يمنع نسخ أو إعادة نشر أي محتوى دون إذن مسبق من إدارة المدونة.

3. التعديلات والتحديثات

يحق لإدارة الموقع تعديل أو تحديث المحتوى أو شروط الاستخدام في أي وقت دون إشعار مسبق.

استمرارك في استخدام الموقع بعد أي تعديل يعني موافقتك على الشروط الجديدة.

4. استخدام آمن

يلتزم المستخدم باستخدام الموقع بطريقة قانونية ومسؤولة، وعدم استخدام المعلومات لأغراض ضارة أو مخالفة للقوانين المعمول بها.

5. التواصل

لأي استفسار بخصوص شروط الاستخدام، يرجى التواصل معنا عبر:

raising.with.eyes@gmail.com

تعليقات

المشاركات الشائعة من هذه المدونة

بين "لعب الاولاد" والجريمة الصمت الذي يغتال براءة المراهق الذكر

براءة مراهق من جناية "هتك عرض" كيدية: قصة "عمر" والانتصار القانوني في محاكم الأحداث الأردنية

عمر الثمانية سنوات: مرحلة التحوّل الجوهري في شخصية طفلك — دليل الأم الواعية