المشاركات

عرض الرسائل ذات التصنيف السلامة الرقمية حماية المراهقين القانون الاردني الابتزاز الرقمي نصائح للأمهات

أبوه المصري غايب وأوراق كريم عالقة

صورة
  وقفت قدام موظف السفارة المصرية وبإيديها ملف فيه كل شي: عقد الزواج وعقد الطلاق، مصدّقين من كل الجهات الرسمية بالأردن. كانت وقتها بطلّع هوية أبناء الأردنيات لكريم، وكان لازم أوراق من الجهة المصرية. الموظف قلّب الأوراق وحكالها إنه ما بيصير أطلّع لكريم أي شي، لازم أبوه أو قرابة من الدرجة الأولى. وقتها ما كانت تعرف وين أهل أبوه أصلاً. طلعت من السفارة وهي مخنوقة، وأكتر جملة جرحتها كانت (أبوه أو قرابة درجة أولى. أنا أمه، وما إلي أي اعتبار). اللي بدها الجواب قبل القصة: بتجربت هاي الام، السفارة المصرية بتطلب صورة عن جواز سفر الأب وبطاقته الشخصية وتوقيعه على أوراق ابنه وهو قاصر، وبعد عمر 18 بيقدر الابن يعمل أوراقه بنفسه. هي بالنهاية طلّعت أول ورقة بوكالة من الأب. بس المشكلة الأكبر مش بالإجراء، هي بالسنين اللي بين العمرين، وبالجرح اللي بيتركه غياب الأب عند الولد. الاسم "كريم" هون مستعار لحماية خصوصية العائلة، والتجربة والتفاصيل حقيقية بالكامل. بقلم ديما الحسين | 29 أيلول 2026 | مدة القراءة: 11 دقيقة الاوراق جاهزه بس  مش كاملة وبعد كم سنة، اتصل هو بالصدفة، أبو كري...

لما البنت هي يلي بتلاحق ابنك: كيف تحميه من فخّ الصور والرسائل؟

صورة
بقلم ديما الحسين | 16 سبتمبر 2026 | مدة القراءة: 10 دقائق الحوار الهادئ هو أول خط دفاع، مش المراقبة أو التهديد كل أم بتربي صبي، همّها الأول إنها تعلّمه يحترم البنات وما يتجاوز حدوده. هاي تربية صح ومهمة، وأكيد إحنا كأمهات بنستمر فيها. بس في وجه تاني من نفس القصة قليل الأمهات منتبهين له: إشي البنت هي يلي بتبادر، بترسل، بتلاحق وابنك هو يلي واقع بموقف ما اختاره ومش عارف كيف يطلع منه. هاد مش كلام نظري ولا محاولة تخويف بدون داعي. هو واقع شفناه يتكرر بأكتر من بيت أردني، وبحسب قانون الجرائم الإلكترونية الأردني رقم 17 لسنة 2023 ، استقبال صورة حساسة ممكن يورط ابنك قانونياً بنفس حجم إرسالها حتى لو هو أصلاً ما طلبها ولا رد عليها. هاي المعلومة لحالها كافية إنها تخلي كل أم تاخذ الموضوع على محمل الجد. المشكلة إنه أغلب الأهل بيربطوا كلمة "خطر رقمي" بصورة واحدة بس بذهنهم: شخص غريب بالغ بيستهدف الطفل. بس الواقع كتير   اعقد من هيك أحياناً الطرف التاني بنفس عمر ابنك بالزبط، وبعرفه من المدرسة أو مجموعة دراسة، وما إله أي نية سيئة واضحة من البداية. وهذا يلي بيصعّب على الابن يميّز متى لازم ...