المشاركات

أبوه المصري غايب وأوراق كريم عالقة

صورة
  وقفت قدام موظف السفارة المصرية وبإيديها ملف فيه كل شي: عقد الزواج وعقد الطلاق، مصدّقين من كل الجهات الرسمية بالأردن. كانت وقتها بطلّع هوية أبناء الأردنيات لكريم، وكان لازم أوراق من الجهة المصرية. الموظف قلّب الأوراق وحكالها إنه ما بيصير أطلّع لكريم أي شي، لازم أبوه أو قرابة من الدرجة الأولى. وقتها ما كانت تعرف وين أهل أبوه أصلاً. طلعت من السفارة وهي مخنوقة، وأكتر جملة جرحتها كانت (أبوه أو قرابة درجة أولى. أنا أمه، وما إلي أي اعتبار). اللي بدها الجواب قبل القصة: بتجربت هاي الام، السفارة المصرية بتطلب صورة عن جواز سفر الأب وبطاقته الشخصية وتوقيعه على أوراق ابنه وهو قاصر، وبعد عمر 18 بيقدر الابن يعمل أوراقه بنفسه. هي بالنهاية طلّعت أول ورقة بوكالة من الأب. بس المشكلة الأكبر مش بالإجراء، هي بالسنين اللي بين العمرين، وبالجرح اللي بيتركه غياب الأب عند الولد. الاسم "كريم" هون مستعار لحماية خصوصية العائلة، والتجربة والتفاصيل حقيقية بالكامل. بقلم ديما الحسين | 29 أيلول 2026 | مدة القراءة: 11 دقيقة الاوراق جاهزه بس  مش كاملة وبعد كم سنة، اتصل هو بالصدفة، أبو كري...

قبل ما يصير قانون ليش لبس ابنك المراهق مسؤوليتك انتي مش الدولة

صورة
  بقلم ديما الحسين | 14 أغسطس 2024 | وقت القراءة: 9 دقائق  أم تنصح ابنها المراهق قبل ما يطلع من البيت  قعدة أم سميرة (اسم مستعار لحماية خصوصية العائلة) في المطبخ الأسبوع الماضي، وابنها خالد، 16 سنة، طالع من غرفته لابس شورت لفوق الركبة بمرتين، بده يطلع على المول مع اصحابه. حكت بهدوء "بدل ملابسك يا خالد"، فرد عليها بضحكة: "يمة كل شبابنا هيك لابسين، وبعدين مافي قانون يمنع". هاي الجملة الأخيرة هي بالضبط الفخ يلي وقعت فيه عيلات كتيرة هاي الأيام. من بعد ما انتشر خبر مذكرة نيابية بتحكي عن تنظيم لبس الشورت بالأماكن العامة، صار كل شاب دفاعه بجملة "مافي قانون" كتصريح مفتوح للبس أي شي. بس السؤال يلي لازم كل أم تسأله لحالها: هل فعلاً لازم نستنى الدولة تحسم الموضوع؟ ولا الانضباط لازم يبلش من البيت، قبل ما توصل الحكاية لمجلس النواب أصلاً؟ 🗞️ شو قالت المذكرة النيابية بالضبط؟ بداية الصيف، النائب فراس قبلان قدّم مذكرة لرئيس الوزراء بتطالب دراسة وضع ضوابط للبس العام بالأردن، من ضمنها إمكانية تنظيم لبس الشورت في الأماكن العامة والمولات. المذكرة أثارت نقاش واس...

نجح أو رسب؛ شو اول اشي لازم تحكيه لابنك بعد نتيجة التوجيهي

صورة
  بقلم ديما الحسين 8 أغسطس 2026 · 9 دقايق قراءة في لحظة، كل أم بتعرفها بس ما حدا بيحكي عنها. اللحظة اللي بين "النتيجة طلعت" وبين أول جملة بتطلع من تمك. ثانية أو ثانيتين، بس فيهم كل شي. فيهم مستقبل علاقتك مع ابنك للسنين اللي الجاي. لأنه اللي رح تحكيه في هاي اللحظة، مش رح ينسى أبداً. مش لأنه بيحب يعمل المشاكل، لأنه هيك عقل المراهق بشتغل، بيسجل كل كلمة بتنحكى بلحظة الضعف أو الفرح الكبير وبيضل معه لسنين طويلة، أحياناً لعمره كله. وأنا متأكدة إنك هلأ، وانتِ قاعدة تقرأي هاي السطور، رح تحسي حالك هاللحظة. يمكن قبل يوم من النتيجة، يمكن الصبح اللي بتصير فيه النتيجة، يمكن وانتِ ماسكة الموبايل وقلبك بيدق بسرعة أكتر من قلب ابنك. وبكل صراحة، ما فيه أم ما بتتوتر. حتى لو ابنها مجتهد وواثقة من نتيجته، فيه شي جوّا كل أم بيقول "شو لو..." شو لو صار شي بالامتحان الأخير، شو لو تعب أكتر من اللزوم، شو لو النتيجة إجت أقل من المتوقع لأي سبب ما توقعناه.  التوجيهي هدد سمعتك قبل ما يهدد مستقبل ابنك... وهاد سبب انهيارك الحقيقي بس السؤال الأهم مش النتيجة. السؤال الأهم: شو...

ابني حكالي جملة وحدة خلتني احس اني ما بعرفه

صورة
  ابني قالي جملة وحدة خلتني أدرك إني ما بعرفه بقلم ديما الحسين | 6 أغسطس 2026 | ⏱️ وقت القراءة: 9 دقائق تنويه: الاسم المستخدم بهاد المقال اسم مستعار لحماية خصوصية الأسرة. سبع كلمات بس. هيك حكى يزن وطلع من المطبخ. وأنا وقفت مكاني، الملعقة لسه بإيدي، وحسيت إنه في شي بينا انكسر من زمان وأنا ما كنت ماخدة في بالي. سبعة عشر سنة عايش معي، وبحضنه، وسهرانة عليه، وفجأة حسيت إني غريبة عنه. مش لأنه هو ابتعد، أنا كنت واقفة بمكاني وهو صار بمكان تاني وأنا ما حسيت. أم قاعدة قدام ابنها المراهق بالمطبخ، تعابير وجهها فيها قلق وذهول 💔 اللحظة اللي حسيت فيها إني خسرته وأنا واقفة امامه "شو صار معك اليوم؟" سؤال بسيط، سألته مليون مره وأنا بربيه. هالمرة رفع كتفه وقالي: "مش عارف، عادي." وطلع. وأنا ضليت واقفة، مش زعلانة بس، مصدومة. لأنه صوته وهو بيحكي "مش عارف" ما كان فيه تحدي ولا برود، كان فيه شي تاني، كان فيه ضياع حقيقي. ابني تايه بداخل نفسه وأنا واقفة أمامه ما بقدر أوصله. قعدت بعدها بساعة أفك...

اكتشفت إكتئاب ابني بعد ما خسرته لاشهر

صورة
  💔 اكتشفت اكتئاب ابني بس بعد ما خسرته لأشهر بقلم ديما الحسين | 1 أغسطس 2026 | ⏱️ وقت القراءة: 6 دقيقة في لحظة وحدة، بلحظة غضب صغيرة، قلت كلام كنت متأكدة إنه من قلبي ومن كثر القلق عليه. ما كنت أعرف إنه ابني رح يسمعها بشكل تاني خالص، وإنه من هاي اللحظة رح يبلّش يبعد عني،  كل يوم اكثر من اليوم اللي قبله، لحد ما مر أشهر حسيت إني خسرته وأنا واقفة أمامه. إذا انتي أم لشاب بعمر المراهقة أو بعد التوجيهي، وحستي إنه في اشي تغيّر فيه ومش قادرة تعطي هذا الشيء اسم صح بداخلك، هاد المقال إلك. رح احكيلك قصه وشو تعلمته منها متأخر عن كيف بتبلش الكآبة عند الشباب، ووين ممكن توصل إذا ما انتبهنا، وشو الفرق الحقيقي بين "مزاج مراهق" و"صرخة استغاثة" ما حدا سامعها. 📌 خلاصة سريعة: الكآبة عند المراهقين ما بتجي فجأة، بتبلش بتفاصيل صغيرة منحكيها، وبصير تراكمات لحد ما توصل لعزلة حقيقية. الأهم: الطريقة اللي نوصل فيها قلقنا لأولادنا أهم من نية القلق نفسها.                             ...

مش الطلاق اللي كسر الام كان الكسر من ابنها

صورة
  بقلم ديما الحسين · 28 يوليو 2026 · وقت القراءة: 10 دقائق  أم  حزينة تنظر من الشباك بعد ابتعاد ابنها عنها 💙 وقفت "أم عون" قدام باب غرفة ابنها الفاضية، الغرفة يلي كانت لحد امبارح فيها ريحته وحرامه المرمي على السرير، واليوم صارت بس حيطان بتذكرها بصوت صراخ ملأ البيت وما رجع سكوته. من قبل شهرين بالضبط، فاجأها عون بجملة ما كانت تتوقعها: إنه مستني يخلص التوجيهي ويصير عمره 18 عشان يستقل ويسكن لحاله. أم عون بلعت الصدمة يومها وقالت بينها وبين حالها بيكبر وبيرجع لعقله. بس اللي صار كان أقسى بكتير من مجرد استقلال ابن كبر. بعد ما خلص الامتحانات، صارت جواباته أكبر من عمره عليها بمراحل كثيرة. اتهمها بكلمات ما كانت تتخيل يوم تسمعها من تمه هو بالذات: وصفها بالكذابة، وحمّلها كل شي صار بحياته، وبصراخ ملأ البيت جمع أغراضه وراح لأهل أبوه. بدون سؤال، وبدون فرصة تفهم شو صار فعلاً بعقله وقلبه، وبدون حتى جملة واحدة تقول سامحيني إذا قصرت بحقك. 📖 قصة ما بتشبه بس أم عون لو سألتي أي أم مطلقة رفعت ابنها لحالها بالأردن، رح تلاقيها بتعرف هالشعور. مش شرط يكون بنفس التفاصيل، بس الج...